إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

16‏/04‏/2011

القحمة .. لا أمن .. ولا أمان !!

بسم الله الرحمن الرحيم

في هذه التدوينة .. خلونا نسلط الضوء شوي على "شرطة" القحمة
كل تقديري وإحترامي لهم كـ أشخاص .. ولكن ليس كـ موظفين .. كـ حماة وطن .. ومسؤولين عن حفظ الأمن والأمان
كل ما تهتم فيه هذه الجهه الحكومية هو وقوف أفرادها عند نقطة التفتيش .. وإعتراض خلق الله : من أنت ؟ فيش تشتغل ؟
وغيرها من الأسئلة
بالإضافة إلى توزيع المخالفات والقسائم على مرتادي الطريق .. بحق .. وأخشى أن يكون أيضاً بدون حق

شخص محترم جداً .. ملتزم بالنظام .. تجدهم في كل مره يستوقفونه :
وقف وقف .. من أنت ؟ فيش تشتغل ؟ من فين جاي ؟ فين رايح ؟ إلا .. من وين إنته ؟!
وشخص خطير جداً .. مهرب مخدرات .. قات .. يعني بتاع كله .. لا يجد سوى الإبتسامات .. و :
تفضل حياك الله .. تقهوى عندنا !!

بعيداً عن نقطة تفتيش القحمة البائسة .. واللي سمعتها السيئة يعلمها كل مرتادي الطريق
لتشديدهم الغير مبرر في كثير من الأحيان .. ولتصرفاتهم التعسفيه ضد المواطنين
ولكن قبل أن ننتقل .. أحب أن أنوه إلى أن جميع أعمالهم ليست بهذا الشكل والسوء .. فلهم مجهودات يشكرون عليها
كـ القبض على مهربين القات .. وأخذ القات .. ومن ثم إتلافه .. في أفواههم !!

خلونا بالأمن والأمان الأحسن :)

كم حالة سرقة سجلت ضد مجهول ؟
نعم لهم جهود مشكورة في القبض على بعض اللصوص ومثيري الشغب والمشاكل .. ونسأل الله أن يسدد خطاهم ويوفقهم جميعاً
ولكن .. توجد حالات عديدة من السرقات لا يتم فيها عمل أي شي
أقصد .. لا نرى كـ مجتمع أي نتيجة تجاه هذه القضية .. لنشعر بالأمن والأمان
السؤال الذي يهمهم عند التحقيق : عندك أحد تشك فيه ؟
كثير من الأشخاص المسروقة أشيائهم .. لا يريد ظلم شخص أو مجموعة أشخاص بعينهم .. فهذا عمل الشرطة
ليس علمهم أن يسألوا فقط .. ولكن أن يعلموا من قام بهذه السرقة
فـ مهتهم تتوقف عند الإجابه بـ : لا يوجد أحد !!

جرائم قتل .. وهذه أشد وأسوأ .. لتأثيرها بشكل مباشر على حياة مواطن
ولتأثيرها المباشر أيضاً على أم وأب .. على أخ وأخت .. على ابن و ابنه .. على أصدقاء وزملاء هذا المقتول

مرت على القحمة في السنوات الأخيرة عدداً من حالات القتل .. والتي أيضاً سجلت ضد مجهول ؟!
لماذا ؟!
لماذا هذا التساهل في الكشف عن المجرمين ؟!
لماذا الإستهانة بأرواح المواطنين ؟
قد يكون أهل الضحية تنازلوا عن حقهم .. لكن يوجد حق عام .. لماذا تتنازلون أنتم عنه ؟!
فلفترض وجود شخص يوجد بينه وبين شخصاً ما حقد دفين .. على مسألة ما .. ربما تم ظلمه بقوه .. ربما نزاع قبلي .. ربما وربما
في الحقيقة لا يهمنا السبب هنا
ولكن لنفترض أنه توجد عداوه بين شخصين .. تمادت وتطورت هذه العداوة إلى حد رغبة أحدهم بالقتل !!
قال تعالى :

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) } البقرة

إذاً فـ إقامة الحد رادع للمجرمين .. ولكن كيف يقام الحد وعلى من .. إذا لم نكتشف المجرمين ؟
إذا وجد هذا الشخص "اللي ناوي على الجريمة" الحبل على الغارب .. والقانون غير موجود .. أو لا يطبق إلا على "الضعوف" وفي الحالات الواضحه فقط .. فـ سيقدم على جريمته .. سيقتل ذلك الشخص !!
سيقتل شخص أحب أن أفكر أن للشرطة يداً في ذلك بتهاونها وتقاعسها عن عملها

لماذا لا يتم رفع البصمات ؟
أعتقد أنه يتم ولكن .. أين النتائج ؟ لماذا كل هذه الجرائم دون معرفة المجرم ؟!


http://www.m7me.com/wp-content/uploads/2009/11/dna.jpg

لماذا لا يتم إستخدام الحمض النووي ؟ أو بما يعرف بالـ DNA ؟
أذكر بشكل ضبابي قصة سمعتها عن جريمة قديمة وقعت في أمريكا وسجلت ضد مجهول .. ولكن بعد ظهور هذه التقنية وإستخدامها في البحث عن المجرمين تم إخراج ملف القضية من جديد والبدء فيها بالبحث والتحقيق عن القاتل .. فكانت هذه التقنيه السبب في الكشف عن المجرم بعد مرور سنين عديدة !!
تصوروا أن تستخدم شرطة القحمة هذه التقنيه في البحث عن المجرمين ؟
وتصوروا أيضاً أن عدداً كبيراً منهم لا يعرف طريقة تشغيل كومبيوتر ؟ وإن فعل .. فلا يعرف كيفية إستخدامه ؟
أثق كثيراً بأنه تقريباً لا أحد من شرطة القحمة سيقرأ هذا .. للسبب الآنف ذكره
ولكن أتمنى أن تتطور شرطة القحمة ليشعر سكانها بالأمن والأمان .. فهما مفقودان منذ زمن

جريمتي القتل الأخيرة معلقة .. أو مسجلة ضد مجهول
كم من جريمة سرقة .. نفس الشيء أيضاً .. ضد مجهول
مخدرات .. قات .. مهربين ومروجين بالجملة .. سيماهم في وجوههم .. ولكن ؟!

أخص بالذكر شرطة القحمة لأنها الجهة الأمنية الرسمية الوحيدة في البلد التي تمس حياة الموطن وأمنه وأمانه بشكل مباشر
لا يوجد غيرها إلا حرس الحدود الذي لا يجد له شغلاً سوى التضييق على صيادي الأسماك .. ومصادرة قواربهم !!
التي هي بالأصل هدية من الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله ورعاه
الملك يهدي ويعطي .. وهم يصادرون هداياه وعطاياه لأبناءه المواطنين !!
هذه القوارب التي قد تكون المصدر الوحيد للقمة عيش مواطن مسكين .. ضعيف .. مغلوب على أمره .. ليس له حول أو قوة إلا بالله
فلا يمتلك واسطات .. ولا عقارات .. ولا وظيفة مرموقة "تخوف" موظفي سلاح الحدود من إصدار القرارات التعسفية تجاهه

في آخر زيارة لمسؤول كبير .. قدم أحد المواطنين شكواه لهذا المسؤول الكريم الذي يقدر المسؤولية
فـ أحرج هذا المواطن كل من هم في هذه الجهة العكسرية أمام مسؤول كبير
ورفع عنه الظلم بفضل الله أولاً .. ثم بفضل هذا المسؤول
تخيل فقط .. لو لم يزور هذا المسؤول القحمة .. أو على الأقل لو لم يعلم هذا الشايب بزيارته
لظل قاربه الهديه الملكية محتجز "تعسفياً" من قبل هذه الجهه

لكم الله يا أبناء القحمة
لن يصلح حال القحمة قبل أن يكون كثير من مسؤوليها من أبنائها الذين يخافون الله أولاً وأخيراً
فـ الكثير من المسؤولين يشمئزون من المنقطة وأهلها .. ويعاملونهم بإحتقار وإزدراء وتعسف
ينهبون خيراتها .. ويذهبون
ولا نريد تلك الوجوه التي شابت في جميع الوظائف المتاحة دون أن نجد منها ما يمكن أن نسميه عمل منجز
وجه معروفه لأبناء القحمة .. هيمنت على كثير من الوظائف .. ليس لخدمة المنطقة .. ولكن لخدمة الحساب البنكي


نعود من جديد .. ونقول .. لم نخص الشرطة في هذا الموضوع إلا لأن الشرطة في أي مكان كان .. في خدمة الشعب

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق